فهرس الكتاب
الفصل العاشر
في تفضيله - صلى الله عليه وسلم - بالشفاعة والمقام المحمود
-قال الله تعالى: (( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا) (الإسراء: 79 ) )
-أخبرنا الشيخ أبو علي الغساني الجياني فيما كتب إلي بخطه، حدثنا سراج بن عبد الله القاضي، حدثنا أبو محمد الأصيلي، حدثنا أبو زيد، و أبو أحمد، قالا: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان، اشفع لنا، يا فلان اشفع لنا، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود.
-وعن أبي هريرة: سئل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ يعني قوله: (عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا) ، فقال: هي الشفاعة.
-وروى كعب بن مالك، عنه - صلى الله عليه وسلم: يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل ويكسوني ربي حلة خضراء، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول، فذلك المقام المحمود.
-وعن ابن عمر رضي الله عنه ـ و ذكر حديث الشفاعة ـ قال: فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله المقام المحمود الذي وعده.
-وعن ابن مسعود عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قيامه عن يمين العرش مقامًا لا يقومه غيره، يغبطه فيه الأولون ... والآخرون.
ونحوه عن كعب والحسن.
-وفي رواية: هو المقام الذي أشفع لأمتي فيه.
-عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني لقائم المقام المحمود. قيل: وما هو؟ قال: ذلك يوم ينزل الله تبارك و تعالىعلى كرسيه. . الحديث.