الصفحة 133 من 409

والمبين: البين أمره ورسالته، أو المبين عن الله ما بعثه به، كما قال تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (النحل: 44)

ومن أسمائه تعالى: النور، و معناه ذو النور، أي خالقه، أو منور السموات والأرض بالأنوار، ومنور قلوب المؤمنين بالهداية.

وسماه نورًا، فقال: (قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ) (المائدة: 15) ، قيل محمد. و قيل القرآن.

وقال فيه: وسراجا منيرا، سمي بذلك لوضوح أمره، وبيان نبوته، وتنوير قلوب المؤمنينو العارفين بما جاء به.

-ومن أسمائه تعالى: الشهيد، ومعناه العالم. وقيل: الشاهد على عباده يوم القيامة.

وسماه شهيدًا وشاهدًا، فقال: (إنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا) (الأحزاب: 45) .

وقال تعالى: (وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) (البقرة: 143) ، وهو بمعنى الأول.

-ومن أسمائه تعالى: الكريم، و معناه الكثير الخير. و قيل: المفضل. و قيل العفو و قيل: العلي.

وفي الحديث المروي في أسمائه تعالى: الأكرم.

وسماه تعالى كريمًا بقوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) (الحاقة: 40) ، قيل: محمد. و قيل: جبريل.

وقال صلى الله عليه و سلم: أنا أكرم ولد آدم.

ومعاني الاسم صحيحة في حقه - صلى الله عليه وسلم -.

-ومن أسمائه تعالى: العظيم، و معناه الجليل الشأن، الذي كل شيء دونه.

وقال في النبي صلى الله عليه و سلم: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم: 4) ووقع في أول سفر من التوراة ـ عن إسماعيل: وستلد عظيمًا لأمة عظيمة، فهو عظيم وعلى خلق عظيم.

-ومن أسمائه تعالى: الجبار، ومعناه المصلح، وقيل القاهر. وقيل العلي العظيم الشأن. وقيل المتكبر

وسمي النبي - صلى الله عليه وسلم - في كتاب داود بجبار، فقال: تقلد أيها الجبار سيفك، فإن ناموسك و شرائعك مقرونة بهيبة يمينك. ومعناه في حق النبي - صلى الله عليه وسلم: إما لإصلاحه الأمة بالهداية والتعليم، أو لقهره أعداءه، أو لعلو منزلته على البشر، و عظيم خطره.

ونفى عنه تعالىـ في القرآن ـ جبرية التكبر التي لا تليق به، فقال: (وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ) (ق 45)

-ومن أسمائه تعالى: الخبير، ومعناه المطلع بكنه الشيء، العالم بحقيقته. وقيل معناه المخبر.

وقال الله تعالى: (الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا) (الفرقان: 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت