فهرس الكتاب
-قال المفسرون: أعطي يحيى العلم بكتاب الله تعالى في حال صباه.
-وقال معمر: كان يحيى ابن سنتين أو ثلاث، فقال له الصبيان: لم لا تلعب؟
فقال: أللعب خلقت!؟.
و قيل في قوله تعالى: (ُمصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ) (آل عمران: 39 ) ): صدق يحيى بعيسى، و هو ابن ثلاث سنين، فشهد له أنه كلمة الله و روحه.
-وقيل: صدقه وهو في بطن أمه، فكانت أم يحيى تقول لمريم: إنى أجد ما في بطني يسجد لما في بطنك تحية له. و قد نص الله تعالى على كلام عيسى لأمه عند ولادتها إياه بقوله لها: (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) (مريم: 24 ) ) على قراءة من قرأ من تحتها و على قول من قال: إن المنادي عيسى.
-ونص على كلامه في مهده ' فقال: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) (مريم: 30) .
-وقال: (فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا) (الأنبياء: 79)
-وقد ذكر من حكم سليمان و هو صبي يلعب في قصة المجرومة، و في قصة الصبي ما اقتدى به داود أبوه عليهما السلام.
-وحكى الطبري أن عمره كان حين أوتي الملك اثني عشر عامًا.
-وكذلك قصة موسى مع فرعون و أخذه بلحيته و هو طفل.
-وقال المفسرون ـ في قوله تعالى: (( وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ) (الأنبياء: 51 ) )، أي هديناه صغيرا، قاله مجاهد و غيره.
-وقال ابن عطاء: اصطفاه قبل إبداء خلقه.
-وقال بعضهم: لما ولد إبراهيم عليه السلام بعث الله تعالى إليه ملكًا يأمره عن الله أن يعرفه بقلبه، ... ويذكره بلسانه، فقال: قد فعلت، و لم يقل أفعل، فذلك رشده.
وقيل: إن إلقاء إبراهيم عليه السلام في النار و محنته كانت و هو ابن ست عشرة سنة، و إن ابتلاء إسماعيل بالذبح كان وهو ابن سبع سنين، و إن استدلال إبراهيم بالكوكب و القمر و الشمس كان وهو ابن خمسة عشر شهرًا.
-وقيل: أوحي إلى يوسف و هو صبي عندما هم إخوته بإلقائه في الجب، يقول الله تعالى (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) (يوسف: 15) .