فهرس الكتاب
حدثنا ابن الأعرابي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سنان؟، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الكريم بن عبد الله بن شفيق، عن ابنه، عن عبد الله بن أبي الحمساء، قال: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيع قبل أن يبعث، وبقيت له بقية، فوعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم ذكرت بعد ثلاث، فجئت فإذا هو في مكانه، فقال: يا فتى، لقد شققت علي، أنا ها هنا منذ ثلاث أنتظرك.
-وعن أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتي بهدية قال: اذهبوا بها إلى بيت فلانة، فإنها كانت صديقة لخديجة، إنها كانت تحب خديجة.
-وعن عائشة قالت: ما غِرتُ على امرأة ما غرت على خديجة، لما كنت أسمعه يذكرها، و إن كان ليذبح الشاة فيهديها إلى خلائلها.
-واستأذنت عليه أختها فارتاح إليها.
-ودخلت عليه امرأة، فهش لها، وأحسن السؤال عنها، فلما خرجت قال: إنها كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان.
-ووصفه بعضهم، فقال: كان يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.
وقال - صلى الله عليه وسلم: إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء غير أن لهم رحمًا سأبلها ببلالها.
-وقد صلى - صلى الله عليه وسلم - بأُمامَة ابنة ابنته زينب يحملها على عاتقه، فإذا سجد وضعها، و إذا قام حملها.
-وعن أبي قتادة: وفد وفد للنجاشي، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يخدمهم، فقال له أصحابه: نكفيك. فقال: إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين، و إني أحب أن أكافئهم.
ولما جيء بأخته من الرضاعة الشيماء في سبايا هوزان، وتعرفت له بسط لها رداءه، وقال لها: إن أحببت أقمت عندي مكرمة محبة، أو متعتك ورجعت إلى قومك فاختارت قومها فمتعها.
وقال أبو الطفيل: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام إذا أقبلت امرأة حتى دنت منه، فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته.