الصفحة 78 من 409

، أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا و ملك واضع جبهته ساجدًا لله، و الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا و لبكيتم كثيرًا، و ما تلذذتم بالنساء على الفرش، و لخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، لوددت أني شجرة تعضد.

روي هذا الكلام: وددت أني شجرة تعضد ـ من قول أبي ذر نفسه، و هو أصح.

-وفي حديث المغيرة: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انتفخت قدماه.

-وفي رواية: كان يصلى حتى ترم قدماه، فقيل له: أتكلف هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر. قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟.

-ونحوه عن أبي سلمى و أبي هريرة.

-وقالت عائشة: كان عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ديمة، و أيكم يطيق ما كان يطيق!.

-وقالت: كان يصوم حتى نقول: لا يفطر. و يفطر حتى نقول: لا يصوم.

-ونحوه عن ابن العباس، و أم سلمى، و أنس.

-وقالت: كنت لا تشاء أن تراه من الليل مصليًا إلا رأيته مصليا، و لا نائمًا إلا رأيته نائمًا.

-وقال عوف بن مالك: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فاستاك ثم توضأ، ثم قام يصلي، فقمت معه، فبدأ فاستفتح البقرة، فلا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم ركع، فمكث بقدر قيامه، يقول: سبحان ذي الجبروت والملكوت والعظمة، ثم سجد و قال مثل ذلك، ثم قرأ آل عمران، ثم سورة سورة، يفعل مثل ذلك.

-وعن حذيفة مثله، وقال سجد نحوًا من قيامه، و جلس بين السجدتين نحوًا منه، وقال: حتى قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة.

-وعن عائشة: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بآية من القرأن ليلة.

-وعن عبد الله بن الشخير: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت