الصفحة 88 من 409

والشنب: رونق الأسنان، و ماؤها.

وقيل: رقتها و تحزيز فيها، كما يوجد في أسنان الشباب.

والفلج: فرق بين الثنايا.

ودقيق المسربة: خيط الشعر الذي بين الصدر والسرة.

وبادن: ذو لحم متماسك، معتدل الخلق، يمسك بعضه بعضًا، مثل قوله في الحديث الأخر: لم يكن بالمطهم، و لا بالمكلثم، أي ليس بمسترخي اللحم.

والمكلثم: القصير الذقن.

وسواء البطن و الصدر، أي مستويهما.

ومشيح الصدر، إن صحت هذه اللفظة فتكون من الإقبال، وهو أحد معاني = أشاح =، أي أنه كان بادي الصدر، ولم يكن في صدره قعس، وهو تطامن فيه، وبه يتضح قوله قبل: سواء البطن و الصدر، أي ليس بمتقاعس الصدر، ولا مفاض البطن. ولعل اللفظة: مسيح ـ بالسين، و فتح الميم، بمعنى عريض كما وقع في الرواية الأخرى. وحكاه ابن دريد.

والكراديس: رؤوس العظام، وهو مثل قوله في الحديث الأخر: جليل المشاش والكتد.

والمشاش: رؤوس المناكب.

والكتد: مجتمع الكتفين.

وشثن الكفين والقدمين: لحيمهما.

والزندان: عظما الذراعين.

وسائل الأطراف: أي طويل الأصابع.

وذكر ابن الأنباري أنه روي سائل الأطراف، وقال: سائن ـ بالنون، قال: وهما بمعنى، تبدل اللام من النون، إن صحت الرواية بها.

وأما في الرواية الأخرى: وسائر الأطراف ـ فإشارة إلى فخامة جوارحه، كما وقعت مفصلة في الحديث.

ورحب الراحة، أي واسعها. وقيل: كنى به عن سعة العطاء والجود.

وخُمَصان الأخمصين: أي متجافي أخمص القدم، وهو الموضع الذي لا تناله الأرض من وسط القدم.

ومسيح ا لقدمين: أي أمسهما، و لهذا، قال: ينبو عنهما الماء.

وفي حديث أبي هريرة خلاف هذا، قال فيه: إذا وطىء بقدمه وطىء بكلها، ليس له أخمص.

وهذا يوافق معنى قوله: مسيح القدمين، و به قالوا: سمي المسيح عيسى ابن مريم أي إنه لم يكن له أخمص.

وقيل مسيح: لا لحم عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت