الصفحة 89 من 409

وهذا أيضًا يخالف قوله: شئن القدمين.

والتقلع: هو رفع الرجل بقوة.

والتكفؤ: الميل الى سنن المشي، و قصده.

والهون: الرفق و الوقار.

والذريع: الواسع الخطو، أي إن مشية كان يرفع فيه رجليه بسرعة، ويمد خطوه، خلاف مشية المختال ويقصد سمته، وكل ذلك برفق و تثبت دون عجلة، كما قال: كأنما ينحط من صبب.

وقوله: يفتتح الكلام و يختمه بأشداقه: أي لسعه فمه. والعرب تتمادح بهذا وتذم بصغر الفم.

وأشاح: مال و أنقبض.

وحب الغمام: البرَد.

وقوله: فيرد ذلك بالخاصة على العامة، أي جعل من جزءنفسه ما يوصل الخاصة إليه فتوصل عنه للعامة.

وقيل: يجعل منه للخاصة، ثم يبدلها في جزء آخر بالعامة.

ويدخلون روادًا، أي محتاجين إليه وطالبين لما عنده.

ولا يتفرقون إلا عن ذواق: قيل: عن علم يتعلمونه، و يشبه أن يكون على ظاهره أي في الغالب ... والأكثر.

والعتاد: العدة، و الشيء الحاضر المعد.

والموازنة: المعاونة.

وقوله: لا يوطن الأماكن، أي لا يتخذ لمصلاه موضعًا معلومًا.

وقد ورد نهيه عن هذا مفسرًا في غير هذا الحديث.

وصابره: أي حبس نفسه على ما يريد صاحبه.

ولا تؤبن فيه الحُرَم: أي لا يُذْكرن فيه بسوء.

ولا تثني فلتاته: أي لا يتحدث بها، أي ام تكن فيه فلتة، و إن كانت من أحد سترت.

ويرفدون: يعينون.

والسخاب: الكثير الصياح.

وقوله: ولا يقبل الثناء إلا من مكافىء. قيل مقتصد في ثنائه ومدحه.

وقيل: إلا من مسلم.

وقيل: إلا مكافىء. على يد سبقت من النبي - صلى الله عليه وسلم - له.

ويستفزه: يستخفه.

وفي حديث أخر في وصفه: منهوس العقب، أي قليل لحمها.

وأهدب الأشفار: أي طويل شعرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت