الصفحة 90 من 409

الباب الثالث

فيما ورد من صحيح الأخبار ومشهورها ـ بعظيم قدره عند ربه و منزلته، وما خصه به في الدارين من كرامته - صلى الله عليه وسلم -

لا خلاف أنه أكرم البشر، وسيد ولد آدم، وأفضل الناس منزلة عند الله وأعلاهم درجة، واقربهم زلفى. .

واعلم أن الأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جدًا، و قد اقتصرنا منها على صحيحها و منتشرها و حصرنا معاني ما ورد منها في أربعة عشر فصلًا:

1 -فيما ورد من ذكر مكانته - صلى الله عليه وسلم - عند ربه عز وجل، والاصطفاء، ورفعة الذكر، والتفضيل وسيادة ولد آدم وما خصه به في الدنيا من مزايا الرتب وبركة اسمه الطيب.

2 -في تفضيله - صلى الله عليه وسلم - ... بما تضمنته كرامة الإسراء من المناجاة والرؤية.

3 -هل كان الإسراء بالروح أو بالجسد؟.

4 -إبطال حجج من قال إنها نوم.

5 -رؤيته - صلى الله عليه وسلم - لربه عز و جل و اختلاف السلف فيها.

6 -فيما ورد في قصة الإسراء من مناجاته - صلى الله عليه وسلم - ربه.

7 -فيما ورد في الحديث الإسراء من الدنو والقرب.

8 -في ذكر تفضيله يوم القيامة بخصوص الكرامة.

9 -في تفضيله - صلى الله عليه وسلم - بالمحبة والخلة.

10 -في تفضيله - صلى الله عليه وسلم - بالشفاعة والمقام المحمود.

11 -في تفضيله - صلى الله عليه وسلم - في الجنة بالوسيلة والدرجة الرفعية والكوثر والفضيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت