فهرس الكتاب
-و يروى: تقبل توبتي. فقال له الله: من أين عرفت محمدًا؟ فقال: رأيت في كل موضع من الجنة مكتوبًا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
-ويروى: محمد عبدي ورسولي، فعلمت أنه اكرم خلقك عليك، فتاب الله عليه، وغفر له.
وهذا عند قائله تأويل قوله تعالى: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة: 37) .
-وفي رواية أخرى قال: فقال آدم، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه ليس أحد أعظم قدرًا عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: و عزتي و جلالي، إنه لآخر النبيين من ذريتك ولولاه ما خلقتك.
قال: و كان آدم يكنى بأبي محمد، وقيل بأبي البشر.
وروي عن سريج بن يونس أنه قال: إن لله ملائكة سياحين عبادتها كل دار فيها أحمد، أو محمد، إكرامًا منهم لمحمد - صلى الله عليه وسلم -.
وروى ابن قانع القاضي، عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لما أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي.
-وفي التفسير، عن ابن عباس رضي الله عنهما كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَاوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا) (الكهف: 82) ـ في قوله تعالى: (وكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا) (الكهف: 82 ) ) ـ. قال: لوح من ذهب فيه مكتوب: عجبًا لمن أيقن بالقدر كيف ينصب! عجبًا لمن أيقن بالنار كيف يضحك! عجبًا لمن رأى الدنيا و تقبلها بأهلها كيف يطمئن إليها! أنا الله، لا إله إلا أنا، محمد عبدي و رسولي.
-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: على باب الجنة مكتوب: إني أنا الله، لا إله إلا أنا، محمد رسول الله، لا أعذب من قالها.
-وذكر أنه وجد على الحجارة القديمة مكتوب: محمد تقي مصلح، و سيد أمين.
-وذكر السمنطاري أنه شاهد في بعض بلاد خراسان مولودًا ولد على أحد جنبيه مكتوب: لا إله إلا الله، و على الآخر: محمد رسول الله.