فهرس الكتاب
الصفحة 66 من 138
الصلاح، وهي العدل، فَيُلْتَزَم بها كما نزلت، وهذه النصوص لا تدل على أحكام تفصيلية للشريعة، بل هي إخبار بواقع الشريعة، أنها هدى ورحمة وشفاء، ولم تقل النصوص إنها مصلحة، بل إن هذا الإطلاق"مصلحة"هو تَجَوُّز من الإنسان، لأن الشريعة لا يمكن أن يقال عنها إلا إنها مصلحة وخير وحق، وليس ذلك بناء على دراسة واقعها، بل فقط بناء على كونها من عند الخالق أي الحاكم.
... رب قائل يقول: إن الاستدلال على المصالح ومنها المصالح المرسلة بمقاصد الشريعة ليس قائمًا على هذه الأدلة أو النصوص التي أوردتها، بل هو قائم كما قال على استقراء الشريعة.
حجم الخط: