الصفحة 72 من 138

الدليل الثالث: وهو قولهم إن الأصل في العادات الالتفات إلى المعاني وبواعث التشريع وذلك على عكس العبادات التي يوقف فيها على حد النص.

... فقد سبق وبينا أن لا فرق بين العبادات وبين غيرها مما يسمونه العادات، فكلها أحكام شرعية، وكلها خطاب من الشارع، وكلها موجهة إلى المكلف. وإنما العبادات علاقة خالصة بين العبد وربه، يجب أن يقام بها بحسب ما أمر الله، والعادات علاقة بين الإنسان والإنسان يجب أن تسير بحسب أوامر الله تعالى أيضًا (1) .

(1) انظر صفحة 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت