فهرس الكتاب
يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {9} وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {10} ) (1) . ثم قال:"هذه الآية استوعبت المسلمين عامة - مشيرًا إلى قاوله تعالى: (والذين جاءوا من بعدهم) - ولئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرو حِمْيَر نصيبه منها لم يعرق بها جبينه" (2)
(1) راجع كتاب الأموال لأبي عبيد، وكتاب الأموال لعبد القديم زلوم. والآيات من سورة الحشر /7-10. [توثيق الآيات من الطابع]
(2) راجع كتاب الأموال في دولة الخلافة، ص 37-48.