الصفحة 125 من 704

* حَسَك: « ع » يسمى حمص الأمير، وهو صنفان: أحدهما بَريّ ينبت في الخَربات وعند الأنهار، وورقه شبيه بورق البقلة الحمقاء، إلاّ أنّه أدق منه، وله قضبان طوال منبسطة على الأرض، وعند الورق شوك مُلَزَّز صُلْب؛ ومنه صنف آخر ينبت عند الأنهار، وقضبانه مرتفعة على الأرض، خفيّ الشوك، عريض الورق، وله قضبان طوال، وساق طرفها الأعلى أغلظ من الأسفل، وعليه شيء يكون في دقة الشعر، يشبه سَفَى السنبلة، وثمره صلب مثل ثمرة الصنف الآخر، وثمرة البريّ منه تفتت الحصاة المتولّدة في الكليتين، وكلاهما يبردان ويقبضان، ويضمد بهما الأقدام الحارّة، وإذا خلط بالعسل أبرأ القُلاع والعفونات العارضة في الفم، وأورام العضَل التي عن جنبتي الحلق، ووجع اللثة، والصنف الأوّل منه إذا شرب منهم مقدار درهمين وتضمد به، نفع من نهش الأفعى، وإذا شرب بالشراب وافق الأدوية القتالة، وطبيخه إذا رشّ في موضع فيه براغيث قتلها. وثمرة الآخر جيّدة لوجع المثانة، وعُسْر البول، زائدة في المنيّ. « ج » هو بارد في الاعتدال في الأولى، وقيل إنّه حار في الدرجة الأولى، وقيل معتدل في الحرارة والبرودة، وهو يمنع انصباب المواد، وينفع قروح اللثة العفنة، وعصارته تقع في الأكحال، ويزيد في الباءة، ويفتت الحصاة، وينفع من عسر البول والقُولَنج، ودرهمان من البريّ ينفع من نهش الأفاعي، ودرهمان منه بشراب للسموم القتالة. « ف » هو شوك مثلث حادّ، وهو من النبات معروف. وهو حارّ يابس في الثالثة، ينفع من القُولَنج، ويفتت الحصى من الكلية والمثانة. والشربة منه: درهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت