* ساذَج: « ع » قال: قوم يُتَّهَمُون: إنه ورق النارِدِين الهنديّ، ويغلطون من تشابه الرائحة، وثم أشياء رائحتها شبيهة برائحة النارِدِين مثل الفُو والأسارون والوَجّ والإيِرِسا. وأجوده ما كان حديثًا، لونّه إلى البيّاض ما هو إلى السواد لا يتفتت، صحيح ساطع الرائحة دائمها، فيه شيء من رائحة النارِدِين، ليس بمالح، قوّته شبيهة بقوّة سنبل الطيب، وشبيهة بقوّة النارِدِين، غير أن الناردينَ أشد فعلًا منه، والساذج أدرّ للبول، وأجود للمعدة منه، وقد يوضع تحت اللسان لطيب النَّكْهة، ويجعل مع الثياب ليحفظها من التآكل، ويطيب رائحتها، وهو حارّ في الدرجة الثالثة، يابس في الثانيّة، نافع للخفَقان والبخَر. « ج » منه هنديّ، ومنه روميّ، والهنديّ قوّته قريبة من السنبل الهنديّ، إلاَّ أنّه ألين، وهو أوراق وقضبان كالشاهسْفَرَم، وله زهر، وينبت في بلاد الهند، في مياه تَستنقِع في أراض حَمِئة، فيقوم على وجه الماء كالنبات المعروف بعدَس الماء، من غير أصل. ودهنه أقوى من دهن الأقحوان ودهن الزعفران، وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية، وقيل إنه رطب ومن خواصّه حفظ الثياب من السُّوس، ويطيب النَّكهة إذا جعل تحت اللسان، وينفع المعدة والكبد الباردتين، وينفع من وجع القلب، ويدرّ البول، ويذهب نْتن الآباط، ويُذَرّ على الداحس، فينفع منه، وقدر ما يؤخذ منه إلى مثقال، وبدله: مثله من سنبل الطيب. « ف » الساذَج: أوراق هندية قويّة قريبة من قوّة السنبل، حارّ يابس في الثانيّة، أجوده الطريّ الذكيّ الرائحة، ينفع المعدة والكبد، ويدرّ البول، ويزيد في اللبن، الشربة منه: درهمان. « ز » وبدله: سنبل روميّ، وقيل بدله: قشور السليخة.