وصنعته: أن يؤخذ من ماء السَّفَرْجَل أو التُّفاح ثلاثة أرطال، ومن الشَّيرَج رطل، فيجعل في إناء زجاج أو غَضَار أربعين يومًا في الشمس، ويرفع. فإن أريد أن يكون أقوى حبسًا للعرق، فليؤخذ سفرجل وورد السفرجل، من كل واحد نصف رطل، ورد يابس ثلث رطل، يصب عليها خمسة أرطال ماء، ويطبخ حتى يعود إلى الربع، ويصفى ويطرح عليه مثل نصفه دهن ورد، ويطبخ حتى يفنى الماء ويبقى الدهن، ويصفى. « ع » الجيد منه ما سطعت منه رائحة السفرجل، وهو مائل للقبض والبرد، نافع من نَفْث الدم والصّداع الحارّ والزّكام وأورام الكبد والإسهال المزمن المتولد من الحرّ، والزَّحير، وإذا احتقن به نفع من قرحة الأمعاء نفعًا بينًا.
* دُهْن زَهْر الكَرْم ودُهْن الكُفَرَّى: « ع » هما قريبان من دهن الورد، وقد ذكرتْ صنعته في كتاب عبد الله ، فإن احتيج إليه فليؤخذ منه.
* دُهْن البَنَفْسَج: « ع » يبرِّد ويرطِّب وينوِّم ويعدِّل الحرارة، وهو طلاء جيد للجرب، وينفع من الحرارة والحُرْقة التي تكون في الجسد، ومن الصُّدَاع الحادث في الرأس سَعْوطًا، وإذا قطر الحديث منه في الإحليل سكَّن حرقته وحرقة المثانة، وإذا حُلّ فيه شمع مقصور أبيض، ودهن به صدور الصبيان، نفعهم من السُّعال منفعة قوية، وينفع من يُبْس الخياشيم، وانتثار شعر اللحية والرأس وتقصفه، وانتثار شعر الحاجبين دهنًا، وإذا تُحُسِّي منه في حوض الحمام وزن درهمين بعد التعرّق على الريق، نفع من ضيق النفَس، ويعاهد المستعمل لذلك في كل جمعة مرة واحدة، وهو ملين لصلابة المفاصل والعصب، ويسهل حركة المفاصل، ويحفظ صحة الأطفال طلاء، وينوم أصحاب السهر، لا سيما ما عمل منه بحبِ القرْع واللوز، ويُعتاض عنه بدهن اللَّينوفَر.