الصفحة 217 من 704

* دُهْن الياسَمين: « ج » دهن الياسمين الأبيض: هو دهن الزنبق، ودهن الياسمين الخالص، يرعف المحرور كما يشمه. وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة، لطيف يلين ويقوّي الأعضاء، وينفع من الإعياء، وينفع المشايخ وأمراض العصب الباردة، وقروح الرأس، ودَوِيّ الأذنين، وهو تِرياق من سُقِي البَنج أو الكُسْفرة أو الفُطر، وينفع من أوجاع الرحم، وإذا اكتحل بعَكَره حلل المَاء النازل في العين، ويمرخ به بدن المفلوج. وصنعته: كدهن النرجس، ودهن النرجس يصنع كصنعة البنفسج المذكور. « ف » دهن الزَّنْبق يُتَّخذ من الشَّيرَج والياسمين الأبيض، وأجوده الطريّ الذكيّ الرائحة، وهو حار يابس في الأولى، ينفع لأوجاع الكُلَى من البرودة، والفالِج، والإكثار منه يسخن الجسم، وسعوطه يفتح سُدد المصفاة، وينقي الدماغ من الأخلاط البلغمية. ويستعمل منه بقدر الحاجة.

* دُهْن الحَسَك: « ع » ينفع من وجع المفاصل، ويحسِّن اللون، ويزيد في الباءة، ويحث على الجماع، وينفع الكُلَى والظهر إذا شرب منه أوقية واحدة بمَيْبَخْتَج أو نبيذ، ويصب في الحُقنة فينفع جدًّا، ويفتت الحصاة من الكُلَى والمثانة، يدهن به ما سفل من فقارات الظهر والخواصر والأُنثيين، وينفع من عُسر البول منفعة عجيبة، ويحلل الأورام الحارّة بالقيروطيّ. وصنعته كما تصنع سائر الأدهان، من تربيته إما في السمسم، بالدهن الرّكابي، أو دهن السمسم، أو دهن اللوز، وتعيد عليه الحَسَك ثلاث مرات. وإن شئت صنعته بأن تُرضّه وتلقيه على الدهن والماء، وتحمله على النار، وتصفيه، وترفعه على ما تقدم. « ج » ينفع من عُسر البول منفعة عظيمة. وصنعته: أن يؤخذ أوقية من الشَّيرَج الطريّ، ورطل وربع ماء، وأربعة دراهم زنجبيلًا، ومن الحَسَك عشرة دراهم، يدق جريشًا، ويلقى في قدر، ويطبخ حتى يذهب المَاء ويبقى الدهن، ويصفى ويقطر منه في القضيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت