* عَرْعَر: « ع » منه ما هو كبير، ومنه ما هو صغير. وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة. يسخن ويلطف ويدرّ البول. وله ثمر، منه ما يوجد عظمه مثل عظم البندق، ومنه في عظم الباقلاء، وكله مستدير طيب الرائحة، حلو فيه شيء من مرارة. والثمرة من الحرارة في الدرجة الثالثة، ومن اليبوسة والتجفيف في الدرجة الأولى. وهو يسخن إسخانًا يسيرًا، قابض للمعدة، وإذا شرب كان صالحًا لأوجاع الصدر والسعال والنفخ والمغص وضرر الهوامّ، ويدرّ البول، ويوافق شدخ العضل، وأوجاع الأرحام. وهو مفتح للسدد، نافع لاختناق الأرحام. ومن شأنه تنقية الصدر والكبد شربًا، وهو جيد للسموم ونهش الهوامّ، وإذا أخذ الإنسان من حبّ العَرعر ثلاث حبات، فحملهن في قلنسوة رأسه، كان وجيهًا عند الناس، مطاعًا فيهم. وإدمان أكله ينفع من الصرع. « ج » هو السرو الجبليّ. ومنه صغير، ومنه كبير. وهو إلى الحرّ واليبس. وحبه حارّ يابس في الثالثة. وقيل إن شجره حارّ في الثالثة، يابس في الأولى. وهو مسخن ملطف جدًّا، وفي ثمره قبض، ويعقُل الطبيعة جدًّا. وهو جيد لأوجاع الصدر والسعال، وينقي ويفتح السدد، ويدرّ البول والحيض، وينفع من اختناق الرحم، ويدفع ضرر الهوامّ. والتدخن به يطردها. « ف » هو السرو الجبليّ، كبار وصغار، وأجوده أوراق الكبار الطريّ، وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع من أوجاع الصدر والسعال، ويقوّي المعدة، ويفتح شدْح العضل. الشربة منه: درهمان.
* عروق صُفْر: « ع » هي عروق الصباغين. وقد ذكرت.
* عُروق حُمْر: « ع » هو الفُوّة. وسيأتي ذكرها في حرف الفاء.
* عُروق بِيض: « ع » هي المستعجلة. وسيأتي ذكرها في حرف الميم.
* عُروق الشَّجَر: هو العِلْك. وسيأتي ذكره فيما بعد.
* عَروق يابسة: « ع » هي القَلَفُونِيا. وستذكر مع العِلْك.
* عِرْصِم: « ع » اسم باليمن للباذِنجان الذي يسميه بعض الناس حَدَق. وقد ذكر في حرف الحاء المهملة.