الصفحة 400 من 704

يتقطَّع. ومنه أصناف رديئة، أعرضنا عن ذكرها. وإذا شرب ولم تنزع رغوته أسهل، وإن نُزِعت رغوته لم يسهل، بل ربما عقل، ويغذو أكثر من الذي لم تنزع رغوته. وهو نافع لأصحاب الأمزجة الباردة والشيوخ، إذ كان يقوّي جوهر حرارتهم الغريزية، ويولد فيهم دمًا جيدًا، لا سيما في الشتاء، وهو يضرّ بالشباب ومن غلب عليه المِرار، ويعطش، وإذا أكثر منه هَيَّج القيء. ويصلحه الرمان، وحُماض الأُترجّ، وربوب الفواكه. « ف » هو طَلّ خفيّ يقع على الأنوار، فتلقطه النحل. أجوده الصادق الحلاوة، منزوع الرغوة. وهو حارّ يابس في الثانية، يقوّي المعدة، ويلين الطبع، ويُحِدّ البصر، ويحفظ على البدن صحته في أيام حياته. وهو أجلّ ما استعمل في العلل الباردة، التي تحدث في سائر البدن من الرطوبات. ويقوّي البدن، ويمنع أن يحدث عليه علة بلغمية أو باردة، ويزيد في شهوة الباءة، ويقوّي الإنعاظ، ويزيد في المنيّ، ويحفظ صحة البدن، وينفع من الفالِج واللَّقوة والخدَر والاسترخاء، ولا أنفع منه للبدن. وتعجن به الأدوية يحفظها. والمستعمل منه: أوقية. « ز » بدله: المَيْبَخْتَج.

* عَسَل داود: « ع » هو الأُونومالي. وقد ذكر في حرف الألف.

* عسل الطَّبَرْزَذ: « ج » عسل الطبرزذ والقصب حارّ رطب في الدرجة الأولى. وعسل القصب يلين البطن، وعسل الطبرزذ لا يلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت