الصفحة 410 من 704

* عُكْنة: « ع » هي اللُّعبة البربرية وهي السُّورِنجان بلا شك. وأكثر نباته بالديار المصرية، بثغر الإسكندرية. ومنها يحمل إلى سائر البلاد. والنساء في الديار المصرية يشربنه للسمنة مع عروق المستعجلة. وهو مأمون، لا يجدن منه مضرة البتة. والعُكْنة تزيد في الباءة، وتحمر الوجه وتحسنه، إذا شربت في الأسوقة لا تخطئ، إلا أنها ربما هيجت أمراضًا حارّة، ويبلغ من قوّتها أنها ربما أعقبت حمرة لون قانية، مثل الشامة في الوجه والرأس والمفاصل.

* عَكَر الزيت: « ج » أقواه اليابس. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية، ينفع من الرياح الشديدة عند الطِّحال. والاكتحال به يحلل الماء النازل في العين، وقدر ما يستعمل منه: إلى دانق.

* عُلَّيق: « ع » ورقه مشاكل لورق الورد في خضرته وشكله وخشونته. وله ثمر شبيه بثمر التوت. وإذا مضغت ثمرته أو شيء من أطرافه وورقه شفت من القُلاع وغيره من قروح الفم. وزهرته قوّتها هذه القوّة. وقوّته مركبة من جوهر أرضيّ بارد، ومن جوهر مائيّ، وكلاهما يجفف تجفيفًا شديدًا، وإذا جففا كان التجفيف فيهما أشدّ منهما إذا كانا رطبين، أعني الورق والثمر. وينفع من قروح الأمعاء، واستطلاق البطن، ولضعف قوّة الأمعاء، ولنفث الدم. وأصول العُلَّيق فيها من القبض جوهر لطيف يفتت حصاة الكليتين. وورقه قابض مجفف. وأغصانه إذا طبخت مع الورق صبغ طبيخها. والشعر إذا شرب عقل البطن، وقطع سيلان الرطوبة المزمنة من الرحم، ويوافق نهشة الحية التي لها قرنان. « ف » نبات ثمرة كالزيتون. ومنه صنف يسمونه عُلَّيق الكلب، أجوده ثمرته الطرية وأصله. وهو بارد يابس. وفي ثمرته حرارة. ينفع من السحْج والإسهال المزمن، ونفث الدم، وأوجاع الفم. والشربة منه: درهمان. « ج » يسمى بالفارسية الدرّ، ويضمد بورقه المعدة فيقوّيها، ويمنع ما ينصبّ إليها، وبعقل البطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت