الصفحة 471 من 704

* قَرَاصِيا: « ع » ويقال جَراصِيا، ويسمَّى حبّ الملوك في دمشق، ويعرف بالقراصِيا البعلَبَكيّ. ومنه حامض، ومنه عَفِص؛ والحلو حارّ رطب في الدرجة الثانية، ينحدر عن المعدة سريعًا، ويثير التُّخَم، ويرخِي المعدة، ويستحيل مع كلّ طبع غالب. وإذا أكل أسهل البطن، ولَيَّن الطبيعة، لا سيما إن ابتلع بنواه، وهو مع ذلك يزيد في الإنعاظ. وخِلطه غليظ مُزْلِق، فاسد الغذاء، يولد السوداء، والذي لم يطب قاطع للعطش، عاقل للبطن. وهو نافع للمعدة البلغمية المملوءة فضولًا، لأنه يجفِّف، وفيه شيء قَطَّاع. وإن استعمل القراصِيا رطبًا لين البطن، وإن استعمل يابسًا أمسك البطن. وجميع القراصيا إذا خلط بشراب ممزوج بماء أبرأ السعال، ويحسن اللون، ويُحدّ البصر، ويُنهض الشهوة، وإن شرب باللبن وحده نفع من به حصى. « ج » قراصِيا ويقال قراسِيا، وهي ثمرة شبيهة بالتوت والعُلَّيق، بارد يابس، ينفع من الصفراء. وحامضه يسكن من الحرارة ويبرّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت