الصفحة 485 من 704

* قطِران: « ع » قد ذكر في حرف الشين في رسم شَرْبين. « ج » هو دُهن شجر منها الشَّرْبين واليَنْبوت والعَرْعَر والعُتُم والتألَب. ويميز هذا الدهن بالصوف كما يميز الزفت. وأجوده الذي من العَرْعَر. وأردؤه الذي من التألب. وهو حارّ يابس في الرابعة، وقيل في الثالثة، يُحْمِي ويَكْوي، وينفع من القَمْل والصِّئبان، ويقتلهما حتى في المواشي، ويقوّي اللحم الرَّخْو، وينفع من الجرب، حتى من جرب ذوات الأربع، وينفع من داء الفيل والدوالي والاستسقاء لَطوخًا، ويسكن الصداع البارد طِلاء للرأس، وينفع الأسنان المتآكلة، ويُحدّ البصر، ويجلو آثار القروح في العين. والحقنة به تقتل الدود، وإذا لطخ به الذكر قبل الجماع منع الحبل، ويضمد به على نهشة الحية المقَرّنة، ويسقى بالشراب لمن سقي الأرنب البحريّ. وهو يحفظ جثة الميت، والتحمل به يفسد الجنين، وثمرة شجرته رديئة، تفسد المنيّ. « ف » يسيل من شجرة الشَّرْبين. وهو من جنس الصنَّوبر الشديد السواد، الطيب الرائحة. وهو حارّ يابس في الرابعة، ينفع من الصداع البارد طلاء، ومن قروح الرئة والصدر. الشربة: أربعة دراهم.

* قَطا: « ع » عظام القطا إذا أحرقت وأخذ رمادها وأغلي بزيت إنفاق وطلي به على رأس الأقرع وموضع داء الثعلب، أنبت الشعر فيه. مجرَّب. ولحمها بارد ليس بحارّ، نافع لمن به سُدَد وضعف في الكبد وفساد في المزاج والاستسقاء، وتولد السوداء، وهي عَسِرة الانهضام، رديئة الغذاء، ويقلل ضررها الدهن الكثير. ولحم القطا وما أشبهها من الطيور التي هي حمراء اللون، يصلحها الخلّ، وأكثر ما تؤكل مَصُوصًا. « ج » ضعيف الحرارة، شديد اليبوسة، إذا سُلقت وصُبّ عنها المرق عقلت البطن. وتنفع من الاستسقاء، وتولد السوداء. « ف » من الطيور معروف، قليل الحرارة شديد اليبس، ينفع من الاستسقاء واستطلاق البطن جدًّا. ويستعمل منه: بقدر الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت