الصفحة 490 من 704

* قَلِيمياء: « ع » قليمياء النحاس يكون في الأتاتين التي يذاب فيها النحاس وقد يكون من الفضة عندما تخلص في معادنها هذا التخليص. وإذا أذيب حجر المَرْقَشِيثا كان أيضًا قليمياء. وقد توجد الإقليمياء من غير أتُّون في جزيرة في قبرس، في الماء. وهذا أفضل أنواع القَلِيمياء. ومن القليمياء الموجود في الأتُّون نوع يقال له العُنقوديّ، ويجتمع على بيوت الأتاتين، ومنه الصفائحي، وهو الذي يجتمع في أسافل البيوت. وقوّة القليمياء قابضة. وهو يملأ الجِراحات المتعفنة، وينقِّي أوساخها، وقد يُغَرِّي ويجفف، وينقص اللحم الزائد، ويَدْمُل القروح الخبيثة. والصنف العُنقوديّ والظُّفْرِيّ يصلحان لأدوية العين، وسائر الأصناف للمراهم والذَّرورات، التي تَدْمُل القُروح والجراحات. وقليمياء الفضة أشد بياضًا، وأخفّ وأضعف قوة من الذي وصفناه. « ج » إقليمياء قد يتخذ الإقليمياء من الفضة والذهب، ومن النحاس والمرقشيثا، وهو ثُفْل يعلو السبك أو دخان، والذي يرسب صفائحيّ. وينبغي أن يحرق عند مداواة العين. وهو أن يجعل في كُوز فَخَّار جديد، ويطين رأس الكُوز ويجعل في التَّنُّور. وأجوده الرقيق الشبيه بالمَرْداسَنْج. وهو معتدل في الحرارة والبرودة، يابس. وهو أبرد من إقليمياء الذهب، وفيه مع تجفيفه جِلاء باعتدال. أعني إقليمياء الفضة، وفعله ذلك في الأبدان المعتدلة دون الصُّلْبة اللحم، وينفع من الجرب والقروح الرطبة في البدن، وفي العين ذَرورا، وفي المراهم. وينبت اللحم في الجراحات. والذهبية ألطف من إقليمياء الفضة. وتغسل وتحرق كما تحرق إقليمياء الفضة. وأجودها العُنقوديّ اللاَّزَوَرْدِيّ اللون، الطريّ. وهي معتدلة في الحرارة والبرودة، يابسة في الدرجة الثالثة، تملأ الجِراحات، وتنقي أوساخها، وتأكل لحومها الزائدة، وتَدْمُل القروح الخبيثة، وتنفع من ابتداء الماء في العين، وتجلو بياضها وتقوّيها، وتنفع قروحها إذا غسلت، وتحفظها بغير لذع. « ف »

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت