الصفحة 519 من 704

وأما كُراث الكَرْم فهو الكُراث البريّ، وهو أردأ للمعدة من الكراث وأدرّ للبول، وقد يدر الطمث. وإذا أكل وافق نهش الهوامّ، وتقطيعه وتفتيحه أكثر من الكراث البستانيّ. وإن وضع على البدن من خارج قرحه. وهو في أقصى الدرجات من الإسخان. « ج » منه شاميّ، ومنه نبطيّ، ومنه بريّ. وهو بين الكراث والثوم، وهو أحرّ وأيبس، وأشبه بالدواء من الغذاء. وأجوده النبطيّ الحرّيف، الذي ليس بكريه الرائحة. وهو حارّ يابس في الثالثة. والشاميّ أقلّ حرارة ويبسًا. وكراث الكَرْم حارّ في الرابعة، يابس في الثالثة. والكراث الجبليّ: هو الفَرَاسْيون. « ف » معروف. وهو نبطيّ وشاميّ، أجوده النبطيّ الطريّ. وهو حارّ يابس في الثانية. ينفع من القولَنج البلغميّ إذا احتقن به، ويدرّ البول. وهو غير موافق للمعدة، ويحرّك شهوة الباءة. والمستعمل منه: بقدر المزاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت