الصفحة 542 من 704

* كَهْرَبا: « ع » هو صمغ السَّنْدَرُوس. مَكْسِره أصفر إلى البياض، شفَّاف، وربما كان إلى الحمرة، ويجذب التبن والهَشِيم من النبات، ولذلك يسمّى كانْ رَبا أي سالب التبن بالفارسيّة. وله خاصية عجيبة في تقوية القلب وتفريحه وتعديله للروح. وهو بارد يابس، إذا شرب منه نصف مثقال بماء بارد حبس الدّم الذي ينبعث من انقطاع عِرق في الصدر، ويحبس نزف الدّم من أي موضع خرج من الجسد، وينفع من خفقان القلب الكائن من المِرَّة الصفراء، من قِبَل مشاركة القلب لفم المعدة، وينفع من وجع البطن والمعدة وقطع الرعاف، وإن عُلِّق على الحامل حفظ الجنين، وإن علِّق على صاحب اليرقان نفع جدًّا، وإن شرب منه مثقال منع التحلُّب من الرأس والصدر إلى المعدة. وله خاصيّة في إمساك الدّم، وخاصّة الزَّحير، ولدم الطمث والبواسير والخِلْفة شربًا. وإذا شرب منه نصف مثقال بماء الورد حبس القيء. وينفع من الكسر والرضّ. وبدّله: وزنه من الطين الروميّ مرّتين، وثلثا وزنه من السَّليخة، ونصف وزنه من بِزر قَطُوناء المقلوّ، وقيل بدله: وزنه من السَّندَرُوس، وهو كالسندروس، وهو صمغ الحوز الروميّ. وأجوده الشمعيّ اللون، الصافي الأحمر، الضارب إلى الصفرة. وهو بارد يابس، يبّسه في الثالثة، وقيل: إنّه حارّ في الثالثة. وهو حابس للدّم من أي موضع كان. وقيل إنّه إذا علّق على الأورام نفع. وهو نافع من الخفَقان إذا أخذ منه نصف مثقال بماء ورد، ويحبس القيء، ويقوّي المعدة مع المَصطكا. « ف » صمغ شجرة يقال لها الحوز الروميّ. أجوده النقيّ المائل إلى الحمرة. وهو حارّ يابس في الثالثة، ينفع من الخفقان ونفث الدّم، ويحبس الدّم. والشربة منه: مثقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت