الصفحة 564 من 704

* لِحام الذَّهب: « ع » ويقال: لِحام الصاغة. ويقال: لِزاق الذهب. ومنه معدنيّ، ومنه ما يتخذ في هاوُن نحاس ودَستيج نُحاس تبول فيه الأطفال. وقوم يدخلونه في عداد الزِّنجار، وقوم يقولون: إن لحام الذهب هو التِّنكار، والقول هاهنا على المعدنيّ. ومنه ما كان لونه شبيهًا بلون الكُرّاث، وكان مُشْبَع اللون نقيًا. فأما الذي فيه حجارة أو تراب فرديء. وقد يغسل لِزاق الذهب، بأن يسحَق ويلقَى في صَلاية، ويصب عليه ماء، ويدلك باليد على الصَّلاية مع الماء دلكًا شديدًا، ويودع الإناء حتى يصفو، ثم يصب عليه ماء آخر، ويدلكه به أيضًا، ولا يزال يفعل كذلك إلى أن يُنَقَّى، ثم يؤخذ ويجفف في الشمس. ويستعمل. وقد يحرق بأن يسحق ويقلى في مقلاة على جمر. ويغسل كما تقدم. وهذا الدواء من الأدوية التي تنبت اللحم، وتحلل تحليلًا شديدًا، وتجفف. والمتخذ من أبوال الصبيان في الهاوُن النحاس والدَّستِيج النحاس. دواء جيد للجراحات الخبيثة، إن استعمل وحده، أو خلط مع غيره. وقد يجفف أكثر من لِزَاق المعدنيّ. وهو أقل تلذيعًا وألطف. وهو يجلو اللثة، ويقلع اللحم الزائد في القروح، وينقيها، ويقبض ويسخن، ويعفن تعفينًا برفع مع لذع يسير. والتِّنكار يُلْحم به الذهب. وليس هذا القول عليه، بل هو دواء آخر غيره. « ج » لزاق الذهب: اسم يقع على الأُشَّق، وقد ذكر في حرف الألف. ويقع على شيء يتخذ من بول الصبيان إذا سُحق في هاوُن نحاس، وخُلِّي في الشمس حتى ينعقد. وقد يكون معدنيًا، من زنجار يتولد في المعدن، ويحلل في مياه حارّة، ثم ينعقد. وهو الذي عليه القول. وهو حارّ قابض، مسخن معفِّن، لذّاع ليس شديد اللذع، يذوب به اللحم، ويُدَاوى به الجراحات العسرة الاندمال وهو منقّ لها.

* لزاق الرُّخام: « ع » هو صَمغ البلاط، وقد ذكر في حرف الصاد المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت