الصفحة 568 من 704

* لسان العصافير: « ع » هو ثمر شجر الدَّرْدَار، وليس شجرَ البقّ. وهو ثمر شجرة يشبه ورقها ورق اللوز، وثمرتها: التي يقال لها لسان العصافير. وهو عراجين متفرقة كالخرنوب، يشبه أوراق الزيتون، إلا أنه أصغر منه بكثير. في جوف كل خُرنوبة لُبّ كأنه لسان الطائر المسمَّى العصفور، خارجه أحمر، وداخله أبيض مائلًا قليلًا إلى الصُّفرة. وطعمه حِرِّيف لذَّاع، مع شيء من المرارة. ومن جعل قوّته الأولى من الحرارة في آخر الدرجة الثانية لم يبعُد من الصواب. ومع حرارته رطوبة، لأنه لا يظهر تلذيعه إلا بعد إدامة مَضْعه. وهو ينفع من وجع الخاصرة، ويفتت الحصَى وسَلَس البول المأسور من الخروج، ويزيد في الباءة، ويقوّي على الجماع، وينفع الخفقان. وبدله إذا عُدم جوز مقشر من قشوره، ونصف وزنه بَهْمَن أحمر. وقال ابن الجزار: بدله جوز مقشَّر. ووزنه تُوذَريّ أحمر. « ف » لسان العصافير: هو من جملة الحبوب، مرّ الطعم، أجوده الحديث الطيب الرائحة. وهو حار في الثانية، يابس في الأولى، ينفع من الخفقان المزمن، ويزيد في شهوة الباءة. والشربة منه: درهمان. وبدله في تحريك الباءة: وزنه جوز مقشَّر، ووزنه تُوذَريّ أحمر.

* لسان: « ع » جوهر مركب من لحم رَخو، نفذت فيه عروق وعصب وعضَل وخِلْط رطب. « ج » وهو معتدل الغذاء بين الكثرة والقلة، سريع الانهضام.* لَصَف: « ع » هو الكَبر، وقد تقدم ذكره.

* لُعْبة بربرية: « ع » هو السُّورِنجان. ويسميه أهل مصر بالعُكْنة. يثير في البدن حرًّا كثيرًا، كأنه طبيعيّ، فيوافق لذع السموم، كما يوافق الخمر. « ج » هو شيء كالسُّورِنجان. وهي حارّة في الثالثة. تحرّك الباءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت