الصفحة 578 من 704

السموم. وأما الليمون المركّب من ليمون على أُترُجّ، فإن في قشره من المرارة والحرافة ما يزيد قوّته علي ما في قشر الأترج منها، وينقص على ما في قشر الليمون، وفيه مع ذلك حلاوة يسيرة ليست فيهما، فصار كالمتوسط في أفعاله بينهما. وأما لحمه ففيه حلاوة ظاهرة، ورخاوة بينة، كالمتوسط في أفعاله بينهما. وأما لحمه ففيه حلاوة ظاهرة، ورخاوة بينة، وهشاشة وتخلخل، ليست في لحم الأترجّ، ولذلك صار أقلّ بردًا، وأقرب إلى الاعتدال من لحم الأترجّ، وأشد انهضامًا، وأخفّ على المعدة. وأما حُماضه فكحماض الأترجّ في سائر أحواله، ولذلك صار ينفع في جميع ما ينفع فيه حماض الأترجّ، وصار شرابه كشراب حماض الأُترجّ. وقشره وورقه حارّ يابس في الثالثة، وحبه حارّ يابس في الأولى، ومنافع حماضه حماض الأُترُجّ. « ف » من الأثمار معروف. أجوده الحَوْري الريان من الماء، وقشره حارّ يابس، وحماضه يقمع المواد، ويشهِّي الطعام جدًّا. والشربة من مائه: أوقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت