الصفحة 607 من 704

مع الشراب. والشربة: ثلاثة دراهم.

* مُرّ: « ع » هو صمغ شجرة تكون ببلاد العرب، شبيهة بالشوكة المصرية، تشرّط، فتخرج منها هذه الصمغة، فتسيل على حُصْر وبوارِي قد بسطت لها، ومنها ما يجمد على ساق الشجرة. وهو أنواع كثيرة، أجودها ما كان حديثًا هَشًّا خفيفًا، لونه واحد، وما لونه إلى الخُضْرة لَذَّاع صافي اللون، وإذا كُسِر ظهر في المكْسِر أشياءُ بيض، مثل الأظفار، مُلْس مراطِيب الرائحة. وهو حار مسخن. وأما ما كان ثقيلًا لونه لون الزِّفت فلا خير فيه. وقوّته في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تسخن وتجفف. وإذا نثر على الشجّ الحادث في الرأس ألزقه. ويقتل الديدان والأجنَّة، ويخرجها، ويُخلَط في الأكحال التي تتخذ للقروح، والآثار الغليظة التي تحدث في العين، ويشرب للسعال القديم، وليس يحدث في قصبة الرئة خشونة، وهو من أدوية الفتق، ويخلط بالقوابض فيوصلها، ويلين فم الرحم المنضم ويفتحه، وإذا استعمل مع الأفْسَنتين أو التُّرمُس أو عُصارة السَّذَاب أدرّ الطمث، وأخرج الجنين بسرعة. وقد يشرب منه مقدار باقلاّة للسُّعال المزمن وعسر النفَس الذي يُحتاج فيه إلى الانتصاب، وينفع الجنب والصدر والإسهال، ولقرحة الأمعاء. وإذا شرب منه مقدار باقلاّة قبل أخذ النافض بساعتين سكنها. وإذا أمسك في الفم طيب النَّكْهة. وقد يخلط بشَب ويلطَخْ به الإبْط. وإذا تُمضمض به بخلّ شدّ الأسنان واللِّثة. وإذا خلط باللاذَن والخمر ودُهن الآس، أمسك الشعر المتساقط، وإذا أُخذ بريشة ولطخ به المَنْخِران قطع النَّزَلات المزمنة، وملأ القروح التي في العين، ويجلو بياضها وظلمتها وخشونة الجفن، وإذا سُحِق المُرُّ وعجن بزيت فِلَسْطِين، وطلى به الرجل إبهامَ رجله اليمنى، فإنه يجامع ما دام ذلك على إبهامه، ويجفف البلغم، وينقي الأعضاء الباطنة، ويفتح السُّدَد. وإذا شربت المرأة التي قد أشرف عليها الدم وزن نصف درهم في بيضة نَيْمَرِشْت، أمسك الدم. وإذا خلط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت