الصفحة 624 من 704

* مَغْرة: « ع » أجودها ما كان كثيفًا ثقيلًا، ولونه شبيه بلون الكُندُر وليست فيه حجارة، ولا مختلفة اللون، وإذا بُلِّت بالماء رَبَت، ولها قوّة قابضة مجففة مُغَرِّية، ولذلك تقع في أخلاط المراهم الملينة، وفي أخلاط الأقراص المجففة، التي تمسك البطن؛ وإذا تُحُسيت في بيضة أو احتقن بها عقلت البطن؛ وقد تسقَى لوجع الكبد. وأما المَغْرة التي يستعملها النجَّارون فإنها أضعف من المغرة المنسوبة إلى سُوس. وأجودها ما كان من مصر. والمَغْرة باردة يابسة في الثانية، تدخل في أدوية لزِجة لاصقة، وتقتل حَبّ القَرَع وإذا حُلَّت بخلّ وطلي بها الحمرة والأورام الحارّة كلها المتقرّحة وحَرْق النار، رَدَع ذلك المادة، وأضمر الورم، وجفف التقرّح. وإذا سُحقت وخلطت بالبيض النَّيْمَرِشْت وتُحُسِّيت قطع ذلك الدم من أي موضع انبعث، وكذلك لو أخذت مع لسان الحَمَل، نفعت من قروح الأمعاء والمثانة، وأمسكت الطبيعة والمأخوذ منها من درهمين إلى نحوهما ويتمادى عليه بحسب الشكاية في القوّة والضعف. « ج » تعدّ من الأطيان. وأجودها القانئ إلى الحمرة، النقي من شيء يشوبه. وهي باردة في الأولى، يابسة في الثانية، ذكر أنها في القبض والتجفيف أجود من الطين المختوم، وهو يَدْمُل الجراحات، ويقتل الدود، ويُتَحَسِّى مع البيض النيمرشت، فيغرِّي ويحبس الطبع جدًّا، وينفع من الأوجاع والأورام الحارّة طلاء. « ف » طين أحمر اللون. وهي معروفة. أجودها النقي الخالي من الرمل. وهو بارد يابس، ينفع من أوجاع الكبد، ويقتل الدود وحبّ القرَع.

* مَغْنِيسيا: « ع » هو حجر لا يتم عمل الزجاج إلا به. وهو ألوان كثيرة. وهو يستعمل في الأكحال. وقوّته تبرّد وتقبض وتجفف وتأكل الأوساخ. « ج » هو المَرْقَشِيثا. حارّ في الثانية، يابس في الثالثة، يجلو العين ويقوّيها محرَقًا وغير محرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت