الصفحة 638 من 704

طَرْفة. « ف » من البزور معروف. أجوده الحديث الأخضر الطيب الرائحة. وهو حار يابس في الثالثة، ينفع المعدة والكبد الباردتين، وعُسْر البول. والشربة منه: درهم ونصف. وينفع من عِرْق النَّسا والنقرس إذا سحق ضِمادًا، وأكله ينفع من الفالج. قال: وأكله يزيد في المنيّ واللبن، ويقوّي الظهر، وينزل الحيض، وينفع من داء الثعلب والحية إذا شُرِب بالعسل المنزوع الرغوة، وينفع من وجع الوركين والركبتين واليبس، ومن الفالج وأوجاع الكُلَى والمثانة والحصى، ويدرّ الطمث، ويفتح السُّدَد في الكبد والطحال.

* نارَجيل: « ع » ويسمَّى الرانِج، هو جوز الهند. وهو ثمر نخلة طويلة لينة، ولها أقناء، في كلّ قنو إلى ثلاثين نارجيلة، ولها لبن يقطر من طلعها قبل أن ينشقّ إلى كِيزان، تربَط إليه، فيخرج مثل لبن الضأن، يشرب من ساعته بالشراب، فيسكر سكرًا معتدلًا لمن يألفه، ومن لا يألفه إن أدامه أفسد عقله. والنارَجِيل حارّ في الدرجة الثانية، رطب في الأولى، وليس برديء الكيموس، والأجود منه ما كان حديثًا طريًّا أبيض اللون، فيه ماء حُلو. وخاصة الزَّنخ منه إسهال الدِّيدان وحبّ القَرَع، والطريّ زائد في الباءة والمنيّ، ويسخن الكُلى ونواحيها، ويسخن البدن، وينفع من تقطير البول، وبرد المثانة، ووجع الظهر العتيق. وبجِرمه بطء انحدار، يصلح ذلك منه الفانيذ والسكر الطبرزذ، ولا يحتاج المبرودون والمشايخ إلى إصلاحه. « ج » أجوده الطريّ الشديد البياض العذب الماء الذي فيه، وإذا لم يكن فيه ماء دل علي عِتْقه، وهو حارّ في أول الدرجة الأولى، يزيد في الباءة، ويغذي كثيرًا، وينفع من تقطير البول وكدره. ودهنه جيد للبواسير، والعتيق منه يقتل الدود، ويعقل البطن، ويثقل على المعدة، وقشر لبه لا ينهضم، فيجب أن يزال عنه. ويؤكل بالفانيذ. والرانج يحدث غَثيانًا وكَرْبًا وغشيًا، ويداوَى بربوب الفواكه الحامضة بعد القيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت