الصفحة 650 من 704

* نِسْرِين: « ع » النِّسرين: نور أبيض. وهو ورد أبيض، وشجره ونُوّاره يشبه شجر الورد ونواره، أكثر ما يكون مع الورد الأبيض. وهو قريب القوّة من الياسمين. وسماه بعض الناس وردًا صينيًا. وهو نافع لأصحاب البلغم، ومن كان بارد المزاج. وإذا سحق منه شيء وذُرّ على الثياب والبدن طيبها. وأما نباته كله فإن له قوّة منقية لطيفة الأجزاء، وهذه القوّة في زهره أقوى، سيما إذا كان يابسًا، حتى أنه يدرّ الطمث، ويقتل الأجنة ويخرجها، وإن خلط به ماء حتى يكسر قوّته صلح أيضًا في الأورام الحارّة، سيما التي تكون في الرحم. وأصوله أيضًا لها قوّة قريبة من هذه القوّة، إلا أنها أغلظ أجزاء وأكثر أرضية، وهو يحلل الأورام الجاسية إذا صير عليها مع الخلّ. وقال: إنّ قومًا يسلقون من ورقه من الدرهم إلى الثلاثة، فيُسهل إسهالًا ذريعًا. وإذا طلي به على الآثار والكلف في الوجه قلعها. وإذا جفف وشرب منه نصف مثقال أيامًا متوالية أسرع الشيب. وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع من برد العصب، ويقتل الديدان في الأذن، وينفع من الطنين والدويّ. وينفع من وجع الأسنان. والبريّ منه تلطخ به الجبهة، فيسكن الصداع. وأصنافه تفتح سُدَد المَنْخِرين، وتنفع من أورام الحلق واللوزتين. وإذا شرب منه أربع دَرْخَمَيَات سكن القيء والفُواق. وخصوصًا البريّ. وهو نافع لأصحاب المِرّة السوداء الكائنة عن حَقْن البلغم. وقد يسخن الدماغ ويقوّيه ويقوّي القلب إذا أديم اشتمامه، ويحلل الرياح الكائنة في الصدر والرئة، ويخرجها بالعُطاس. وإذا تُدلك به في الحمام مسحوقًا طيَّب رائحة البشرة والعرق. « ج » هو كالياسَمين في أفعاله، وأضعف منه، ودهنه كدهن النرجِس. وهو حارّ يابس في الأولى. وهو منقّ ملطف، ينفع من برد العصب. وهو يقتل الديدان في الأذن، ويفتح سُدَد المَنْخِرين، وينفع من طنين الأذن ودَوِيّها، ويسكن القيء والفُواق. « ف » هو ضرب من الرياحين، في قوّة الياسمين. وأجوده الأبيض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت