(- وزواجه صلى الله عليه وسلم فيه من اتهامات المرجفين قديمًا وإلصاق صفات الوصولية والنفعية والانتهازية بشاب فقير صغير ليتزوج من تكبره سنًا فيرد علي هذا الزعم د. نظمي لوقا ويتبين من أسمه أنه رجل مسيحي العقيدة في كتابه: محمد في حياته الخاصة { لم يكن من أمره بعد زواجها - أي من السيدة خديجة - ما يدل علي إسرافه في مالها كما يفعل النفعيون الذين يتزوجون العجائز الثريات فلم يعمد إلي البذخ في مظهره بلي كان متواضعًا عفيفًا ولم يعمد إلي القصف مع أبناء المياسير إظهارًا لثرائه الطارئ . بل أزداد تباعده عن كل ألوان القصف ، وزاد زهده في الرخاء والترف وصار يقضي الكثير من وقته صائما معتزلًا للناس وحده في الجبل } .
( - هذا الشاب الثري لا يفعل هذا كله بل تقول د. بنت الشاطئ عنه: { بعد أن تنام الدنيا في قريش قد أوي إلى غار هناك مستغرقًا في تأمله ، يلتمس في العتمة الداجية شعاعًا من نور الحق ، وينشد في خلوته أنس الهدي وراحة النفس } .
--- كان قادرًا علي أن يأخذ نصيبه من الراحة ينام متى أحب ، ويأكل ما شاء ، ويلبس من الثياب الغالية ما يهوي ، فهل كان ذلك شأنه ؟