الصفحة 43 من 58

- (( والذين لا يصدقون أن مماته صلى الله عليه وسلم أيضا خير لنا كما كان لنا في حياته فليقرأوا هذا الحديث بأناة وتريث وتأمل وسيعرفون أن إتباعه صلى الله عليه وسلم خير، والأيمان بنبوته ورسالته خيرٌ لنا قبله وإنه وهو في وفاته مازال بتابعنا ، ويخاف علينا ويتمني لنا الخير وهاكم الحديث الذي رواه ابن سعد عن بكر بن عبد الله رضى الله عنه:- قال النبي صلى الله عليه وسلم:-"حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم ، فإذا مت كانت وفاتي خيرًا لكم ، تعرض علي أعمالكم فإن رأيت خيرًا حمدت الله، وإن رأيت شرًا استغفرت لكم"(رواه البزار ورجاله رجال الصحيح و ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد وصححه القسطلانى شارح البخارى والمناوى في فيض القدير ، والشهاب الخفاجى في شرح الشفا والسيوطى في الخصائص ، وضعفه وأنكره الحوينى في التوحيد العدد 397 )

(( - أرأيت عزيزي القارئ كيف يحمل همنا حتى في مماته ، الذين ينشدون الأغاني وتجري علي ألسنتهم كجري الماء ، والذين يدمنون السباب ويهوون الغيبة ويحترفون النميمة ، حبيبنا ومولانا وسيدنا رسول الله يطالبنا بأن نرطب ألسنتنا بالصلاة عليه لا لأنها خير له ولكن لخيرنا نحن .

ولن أجد خيرمن هذا الحديث الذى أسوقه في معرض الحديث عن الخير المحمدى ورحمته بأمته وحنوه عليها صلى الله عليه وسلم:

عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده , قبض نبيها قبلها , فجعله لها فرطًا وسلفًا بين يديها , وإذا أراد هلك أمة عذبها ونبيها حى , فأهلكها وهو ينظر , فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره ." ( رواه مسلم 2288 )

( - والآن هطلت أمطار الخير المحمدي الرقيقة الشفيقة الرحيمة علي أمته وها هي يسبقنها إلينا نورها وأريجها .

وسأتركها تتكلم وتهدي الخير إلينا اسمعوها وأرتووا منها وأصيبوا من نورها ..:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت