(( - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا لأمته في حياته ومماته مثل ما كان في حياته لا تنقطع عطاءاته ، ولا تفترفيوضا ته وهداياه يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر ويطلب لها الخير ويهديها إليه . ولننظر إلي هذا الحديث الذي رواه أحمد والترمذي والحاكم وهو حديث حسن صحيح ، عن أبي بن كعب رضى الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتي ؟ قال:- ما شئت قال قلت:- الربع قال:- ما شئت، وإن زدت فهو خير لك قال: قلت: فالثلث قال:- ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك قال قلت:- النصف قال: - ما شئت ، وإن زدت فهو خير لك قال:- الثلثين قال: ماشئت ، وان زدت فهو خير قال: فأجعل لك صلاتي كلها ؟ قال:- إذا تكفي همك ويغفر ذنبك .
? - نعم صلاتنا علي رسولنا خير لنا أوصانا به نبينا لصالحنا ليكفينا همنا في رحلة الحياة وغفران لذنوبنا لنستقبل رحلة الموت أطهارًا أبرارًا فخيره لنا ملازمنا في حياتنا ومماتنا مثل ما كان رسولنا خيرًا لنا في حياته ومماته وصلاته خيرًا لنا ، كما روي أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي هريرة رضى الله عنه أنه قال رسول الله صلى الله علبه وسلم:-"ماجلس قوم مجلسا لم يذكروا الله ، ولم يصلوا على نبيهم صلى الله عليه وسلم ، إلا كان مجلسهم عليه ترة يوم القيامة ، إن شاء الله عفا عنهم ، وإن شاء أخذهم ." ( صحيح الجامع 5607)