( - والخير المحمدي يتمثل في الصلاة عليه- عليه الصلاة والسلام، وفيما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حث أمته علي ذكر الله"أفضل الذكر لا إله إلا الله ، وأفضل الدعاء الحمد لله"كما حثهم علي تسبيح الله سبحانه وتعالي"لأنه قال:"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . أحب إلي مما تطلع عليه الشمس . وعلمنا صلى الله عليه وسلم فضل الإستغفار فقد قال الترمذى حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا ابن نمير عن إسماعيل بن مهاجر عن عباد بن يوسف عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنزل الله علىَّ أمانين لأمتي:- ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ( فإذا مضيت تركت فيهم الإستغفار إلي يوم القيامة ."( تفسير القرآن العظيم لإبن كثير الجزء الثانى )
وحثنا علي قراءة القرآن خير الله الدائم إلي أهل الأرض فقال صلى الله عليه وسلم:"أبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدًا"رواه الطبراني عن جبير.