الصفحة 50 من 58

ها قد وصلنا حتى مشارف بقيع الغرقد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقف أمام قبور من ماتوا يدعو لهم ويترحم عليهم ويستغفر لهم ويبشرهم بلحوقه بهم ، وسار بعد ذلك بصحبة غلامه أبو مويهبه الذي أسر إليه صلى الله عليه وسلم قائلًا:-

*"إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ، ثم الجنة ، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة"قلت: بأبى أنت وأمى ! فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة . قال: لاوالله يا أبا مويهبة لقد إخترت لقاء ربى والجنة"."

( لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب وإنما رواه أحمد عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه عن محمد بن إسحاق ) وقال عبد الرزاق بن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، قال: قال رسول الله:"نصرت بالرعب وأعطيت الخزائن بين أن أبقى حتى أرى مايفتح على أمتى وبين التعجيل ، فأخترت التعجيل"، قال البيهقى: وهذا مرسل وهو شاهد لحديث أبى مويهبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت