فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 103 من 147

والمراد بالشيطان إما الخليل - وهو أمية بن خلف على ما سيأتى أو أبى بن خلف - وعلى ذلك فتسمية الخليل شيطانًا فلأنه قد أضله وزين له الكفر وعدم الإيمان فقلد الشيطان في ذلك ونهج نهجه في الصد والإضلال. وقد يراد بالشيطان هنا إبليس إذ هو الأصل في الغواية والإضلال.

قال الشوكانى تعليقًا على قوله تعالى: (وكان الشيطان للإنسان خذولا) هذه الجملة مقررة لمضمون ما قبلها ، ويحتمل أن تكون من كلام الله تعالى ، أو من تمام كلام الظالم ، وأنه سمى خليله شيطانًا بعد أن جعله مضلًا ، أو أراد بالشيطان إبليس لكونه الذى حمله على مخاللة المضلين. [1]

ولتوضيح معنى هذه الآيات نسوق سبب نزولها ، حيث نقل السيوطى في الدر المنثور روايات متعددة حول سبب نزول هذه الآيات وبدأ هذه الروايات بقوله:

(1) فتح القدير- 4/91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت