فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1681

ووصف مَا حَلّ بالمشركين والذين كذبّوا الرّسل: من سوء العذاب في الدّنيا ، وما سيحلّ بهم في الآخرة .

تذكير النّاس بنعمة خلق الأرض ، وتمكينُ النّوع الإنساني من خيرات الأرض ، وبنعمة الله على هذا النّوع بخلق أصله وتفضيله .

وما نشأ من عداوة جنس الشيطان لنوع الإنسان .

وتحذير النّاس من التلبّس ببقايا مكر الشّيطان من تسويله إياهم حرمَان أنفسهم الطيّبات ، ومن الوقوع فيما يزجّ بهم في العذاب في الآخرة .

ووصف أهوال يوم الجزاء للمجرمين وكراماته للمتّقين .

والتّذكير بالبعث وتقريب دليله .

والنّهي عن الفساد في الأرض التي أصلحها الله لفائدة الإنسان .

والتّذكير ببديع ما أوجده الله لاصلاحها وإحيائها .

والتّذكير بما أودع الله في فطرة الإنسان من وقت تكوين أصله أن يقبلوا دعوة رسل الله إلى التّقوى والإصلاح .

وأفاض في أحوال الرّسل مع أقوامهم المشركين ، وما لاقَوه من عنادهم وأذاهم ، وأنذر بعدم الاغترار بإمهال الله النّاسَ قبل أن ينزل بهم العذاب ، إعذارًا لهم أن يقلعوا عن كفرهم وعنادهم ، فإنّ العذاب يأتيهم بغتة بعد ذلك الإمهال .

وأطال القول في قصّة موسى عليه السّلام مع فرعون ، وفي تصرّفات بني إسرائيل مع موسى عليه السّلام .

وتخلّل قصّتَه بشارةُ الله ببعثة محمّد ( - صلى الله عليه وسلم - ) وصفة أمّته وفضل دينه .

ثمّ تخلّص إلى موعظة المشركين كيف بدّلوا الحنيفية وتقلّدوا الشّرك ، وضرب لهم مَثلا بمن آتاه الله الآيات فوسوس له الشّيطان فانسلخ عن الهدى .

ووصف حال أهل الضّلالة ووصف تكذيبهم بما جاء به الرّسول ووصف آلهتهم بما ينافي الإلاهيّة وأنّ لله الصّفات الحسنى صفات الكمال .

ثمّ أمر الله رسوله عليه الصلاة والسلام والمسلمين بسعة الصّدر والمداومة على الدّعوة وحذرهم من مداخل الشّيطان بمراقبة الله بذكره سرًّا وجهرًا والاقبال على عبادته . [1]

تمهيد بين يدي السورة

(1) - التحرير والتنوير ـ الطبعة التونسية - (8 / 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت