فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 731

ألجئت الدعوى"أي: ألجئ كبير الدعوى إليه. يقول: لما رأينا أن هؤلاء أعداؤنا دعونا أبانا، وألجأنا إليه كبير الدعوى."

18 ... بضربٍ، كآذان الفراء فضوله

وطعنٍ، كإيزاغ المخاض، تبورها

يقول: يصير للضرب لحم معلق. [و"إيزاغ المخاض: دفعها البول. يقال: أوزغت توزغ، وذلك إذا] قطعته قطعًا. و"المخاض": التي ضربها الفحل. وقوله"تبورها"أي: تعرضها على الفحل، فتنظر: ألواقح هي أم لا؟ تختبرها. يقال: برت الناقة أبورها بورًا، وابترتها شبه اللحم بآذان الحمير."

19 ... فآبت بنو كعب خزايا، أذلةً

ملاءً، من اللحم الخبيث، حجرها

يريد: أنهم انصرفوا وقد حملوا جرحاهم بين أيديهم.

20 ... إذا حفضٌ، منا، تساقط بيته

تواثب كعب، لا توارى أيورها

"الخفض: البعير، يحمل متاع البيت. يقول: فإذا سقط خباء أو غيره، عن حفض - أي: عن بعير - تواثبوا إليه، قد ألقوا ثيابهم، حتى انكشفوا، من الفرح. ومثله:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت