فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 731

لم تر أرضٌ، ولم يسمع بساكنها ... إلا بها، من نوادي وقعه، أثر

و"الوهدة": ما اطمأن من الأرض. قال: وإذا ذكروا السرعة ذكروا الهبوط. وأما الإبطاء فالصعود. و"الهبوة"، والأهباء: الغبرة. يقال: ثار أهباء، كما ترى. وقد أهبى الظليم. ويقال: ما هاج جراد قط، إلا هاجت عليه غبرةٌ.

34 ... وهصن الحصاء، حتى كأن رضاضه

ذرى بردٍ من وابلٍ، متحلبِ

"الوهص": شدة الوطء. يقال: فلانٌ وهاص المشية. وأنشد:

شديد وهص، قليل الرهص، معتدلٌ ... بصفحتيه، من الأنساع، أنداب

و"رضاضه": ما ترضض منه، وتكسر. فيقول: كأن الذي كسرت من الحصا"ذرى بردٍ"أي: أعالي بردٍ. وإنما قال"أعالي برد"لأنه يتكسر قبل ما كان منه أسفل. و"الوابل"من المطر: الضخم القطر، الشديد الوقع. يقال: وبلت السماء تبل وبلًا.

35 ... يبادرن، بالفرسان، كل ثنيةٍ

جنوحًا، كفراط القطا، المتسربِ

قال: لا يقال لراكب الفرس: راكب. إنما يقال له"فارس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت