وكان النمر من الأسخياء، لم يمدح، ولم يهج. وأدرك الإسلام وهو كبير، فجعل يهذي: أصبحوا الراكب، أنزلوا الضيف.
1 ... قد قلت، إذ قامت من الليل: اسمعي
سفه تبيتك الملامة، فاهجعي
روى عوج:"سفهًا". ويروى:"قالت، لتعذلني، من الليل اسمع". قال أبو بشر عوج: يقول: سفه بك أن تهيجي ملامة ليلًا. قال الأصمعي:"اسمعي"أي: اسمعي ما يقال لك.
2 ... لا تجزعي، لغدٍ، وأمر غدٍ له
وتعجلين الشر، ما لم تمنعي!
ويروى:"وكل غدٍ له". قال عوج: أي: لكل غدٍ أمر. أنت الآن في خير، فلم تعجلين الشر، ما لم تمنعي من ذاك، ويصاح عليكِ. إن لم يكن على رأسك مانعٌ فأنت واقعة بشرٍ. أي: تلوميني.
3 ... قامت تباكى، أن سبأت، لفتيةٍ
زقًّا، وخابيةً، بعودٍ مقطعِ