فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 731

في أقصى الأضلاع، مما يلي الخاصرة، وهي ضلع الخلف. ويقال: هي الجانحة التي في الصدر. و"الخارجي"من الناس والدواب: البارع، الذي خرج على غير نسبه، بقوةٍ، ونبل، وسخاء، وكرم، أو جودةٍ في الحضر، على غير إرثٍ، أي: أصلٍ. و"المحنب": الذي هو أقنى صلب: وهو أن تكون عصبة ذراعه ظاهرةً، ليست بملساء. وهو يستحب.

37 ... كأن على أعطافه ثوب مائحٍ

وإن يلق كلبٌ، بين لحييه، يذهب

"أعطافه": جوانبه. وإنما له عطفان، فجمعهما بما حولهما. فيقول: قد ندي، من العرق، فكأن عليه"ثوب مائح"وهو الذي ينزل في البئر، إذا قل الماء، فيملأ الدلاء، فإذا خرجت الدلاء انصب عليه من مائها، فملأت ثيابه. وقال:

أبيت كأني كل آخر ليلة ... من الرحضاء، آخر الليل، مائح

"وإن يلق كلب ..."لسعة شدقيه وفمه.

38 ... كأن على أعرافه، ولجامه،

سنا ضرم، من عرفجٍ، متلهبِ

ويروى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت