ألوت": لمعت لهم بثوبٍ، أو سيفٍ."بغاياهم": أي: بغايا مجتني الكراث، الذين يبغون لهم الخير، ويلتمسونه وقوله:"بهم"أي: بالجيش. يقول: تباشرت البغايا إلى ذلك الجيش، حين رأته، وظنت أنه شيء يسرهم."لم يكتب": لم يجمع فيصير كتيبةً. وأصل الكتب: الجمع. فمنه: كتب البغلة إذا ضم شفريها بحلقةٍ. قال: ومنه الكتب: الخرز. ويروى:"إلى عرض جيشٍ"يقول: ذهب هذا الجيش عرضًا. قال: إذا جاء الجيش متفرقًا، غير مكتبٍ، فهو لا يريد من دنا منه. وإذا جاء، مجتمعًا، فهو يريد الغارة."
51 ... فقالوا: ألا ما هؤلاء؟ وقد بدت
سوابقها، في ساطعٍ، متنصبِ
يقول: فقالوا ما هؤلاء؟ لما تبينوا، وقد بدت سوابق الخيل، في غبارٍ، قد ارتفع، وانتصب.
52 ... فقال بصيرٌ، يستبين رعالها:
هم، والإله، من تخافين، فاذهبي
ويروى:
وقال بصيرٌ، قد أبان رعالها: ... فهي، ورضى، من تخافين، فاذهبي