فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 731

نستخرج ماءها. و"نهزها"أي: ينزعن ماءها.

23 ... فدارت رحانا، ساعةً، ورحاهم

ودرت طباقًا، بعد بكءٍ، لقوحها

"فدارت رحانا"أي: جماعتنا. وإنما يصف اعتراكهم في الحرب. شبهه بدوران الرحى. و"البكء": قلة الدر، و"اللقوح": الناقة وإنما ضربه مثلًا.

24 ... فما أتلفت أيديهم، من نفوسنا

وإن كرمت، فإننا لا ننوحها

يقول: من قتلوا، منا، فإنا لا ننوح عليه، لأنا صبرٌ على المصائب، لا نبكي على هالكٍ.

25 ... فقلنا: هي النهبى، وحل حرامها

وكانت حمًى، ما قبلنا، فنبيحها

"النهبى"فعلى: من النهب. وقوله"وحل حرامها"يقول: ما كان يمنع خل لنا، فأبحناه، وقد كانت [حرامًا] . و"ما"ههنا صلة، معناها [التوكيد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت