فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 731

واسترخت"هذا مثلٌ، أي: هو رخهي البال. يقول: هو طويل الحمائل يهتز كما يهتز الغصن، إذا أصابته الريح."

3 ... إلى بيته، يأوي الضريك، إذا شتا

ومهتلكٌ، بالي الدريسين، عائل

"الضريك": الفقير السيئ الحال. و"المهتلك": الساقط من الجوع.

4 ... تروح مقرورًا، وراحت عشيةً

لها حدبٌ يحتثه، فيوائل

"حدب"يقال: سنة جدباء، إذا كانت جدبة.

5 ... تكاد يداه تسلمان رداءه

من الجود، لما استقبلته الشمائل

قوله"تكاد يداه تسلمان رداءه"يعني زهير بن العجوة، أي: يسلم رداءه إلى كل من سأله. وقوله"لما استقبلته الشمائل"أي: إذا هبت الشمائل فهو جواد. و"الشمائل"جمع شمال. وإذا هبت، في ذلك الوقت، فهو أجود له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت