فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 731

أي: تسر. يقول: لم أغمض له وشأني به. ثم قال: وما ذاك أني بصوبه مسرورٌ. ولكني أرقت لأمر، فجعلت ذاك سببًا لسهري. فأنظر إليه، ولا أبالي: سقي أهله أم لا. وقال المفضل:"وشأيي به": إعجابي به.

16 ... بل عناني قول امرئٍ، لم يكن في

هـ صواب بدا، ولا تعذير

ويروى:"صواب بدءًا"أي: أول ما ابتدأ فيه. من قولك: بدءًا وعودًا. ومعنى"بدا"غير مهموز أي: ظهر.

17 ... أيها الشامت، المعير بالده

ر، أأنت المبرأ، الموفور؟

أأنت المبرأ مما أصابني؟ و"الموفور"يقال: قد وفر ماله وعرضه إذا لم يصب منه شيء.

18 ... أم لديك العهد، الوثيق، من الأي

ام، أم أنت جاهلٌ، مغرور؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت