كما كان يفعل، فلما أبطأ الإذن عليهم سألوا عنه، فلم يجدوه. ثم علموا حاله من بعد.
26 ... سره ملكه، وكثرة ما يم
لك، والبحر معرضًا، والسدير
قال: وكان البحر يضرب إلى الحيرة. ويروى:"والنخل معرضًا والسدير". و"السدير": السواد كله. ونصب"معرضًا"على الحال.
27 ... فارعوى قلبه، وقال: فما ل
ذة حيٍّ، إلى الممات، يصير؟
ويروى:"فارعوى قدره"أي: شرفه. ويقال:"قدره": ما قدر. ويروى:"فما لذة عيشٍ".
28 ... ثم بعد الفلاح، والرشد وال
إمة وارتهم، هناك، القبور
"الفلاح": البقاء. و"الإمة": النعمة.
29 ... ثم أضحوا كأنهم ورقٌ، ج
فَّ، فألوت به الصبا، والدبور