فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 731

كما كان يفعل، فلما أبطأ الإذن عليهم سألوا عنه، فلم يجدوه. ثم علموا حاله من بعد.

26 ... سره ملكه، وكثرة ما يم

لك، والبحر معرضًا، والسدير

قال: وكان البحر يضرب إلى الحيرة. ويروى:"والنخل معرضًا والسدير". و"السدير": السواد كله. ونصب"معرضًا"على الحال.

27 ... فارعوى قلبه، وقال: فما ل

ذة حيٍّ، إلى الممات، يصير؟

ويروى:"فارعوى قدره"أي: شرفه. ويقال:"قدره": ما قدر. ويروى:"فما لذة عيشٍ".

28 ... ثم بعد الفلاح، والرشد وال

إمة وارتهم، هناك، القبور

"الفلاح": البقاء. و"الإمة": النعمة.

29 ... ثم أضحوا كأنهم ورقٌ، ج

فَّ، فألوت به الصبا، والدبور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت