عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِىَّ يَقُولُ يَنْبَغِى أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِى الْكُتَّابِ."سنن ابن ماجه [1] "
[ ش - ( نقب ) هو طريق بين جبلين . ( صلته ) أي مجردة . يقال أصلت السيف إذا جرده من غمده . وضربه بالسيف صلتا وصلتا . ( الظيب ) تصغير ظرب بوزن كتف . والظراب الجبال الصغار . ( السبخة ) هي الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر . ( ترجف ) أصل الرجف الحركة والاضطراب . أي تتزلزل وتضطرب . ( الخبث ) هو ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا . ( ينكص ) النكوص الرجوع إلى الوراء . وهو القهقري . ( وساج ) الساج هو الطيلسان الاخضر . وقيل الطيلسان المقور ينسج كذلك . ( لن تسبقني بها ) أي لن تفوتها علي . ( باب اللد ) في النهاية لد موضع باشام وقيل بفلسطين . ( الغرقدة ) هو ضرب من شجر العضاه وشجر الشوك . ( كالشررة ) واحدة الشرر . وهو ما يتطاير من النار . ( حكما ) أي حاكما بين الناس . ( مقسطا ) أي عادلا في الحكم . ( يدق الصليب ) أي يكسره بحيث لا يبقى من جنس الصليب شيء . ( ويذبح الخنزير ) أي يحرم أكله أو يقتله بحيث لا يوجد في الأرض ليأكله أحد . والحاصل أنه يبطل دين النصارى . ( ويضع الجزية ) أي لا يقبلها من أحد من الكفرة بل يدعوهم إلى الإسلام . ( ويترك الصدقة ) أي الزكاة لكثرة الأموال . ( فلا يسعى ) قال في النهاية أن يترك زكاتها فلا يكوت لها ساع . ( حمة ) بالتخفيف السم . ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة لأن السم منها يخرج . ( تفر ) أي تحمله على الفرار . ( كفاثور الفضة ) الفاثور الخوان . وقيل هو طست أو جام من فضة أو ذهب . ( القطف ) العنقود . وهو اسم لكل ما يقطف . كالذبح والطحن . ( فلا تقطر قطرة ) في المصباح يتعدى ولا يتعدى . هذا قول الأصمعي . قال أبو زيد لا يتعدى بنفسه بل
(1) - سنن ابن ماجه- المكنز - (4215 ) حسن لغيره