الصفحة 77 من 203

المبحث السادس

ما جاء في تداعي الأمم على المسلمين

عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، تُنْتَزَعُ الْمَهَابَةُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ ، وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ . قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْوَهْنُ ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ."مسند أحمد [1] "

وعَنْ ثَوْبَانَ , مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْقَوْمُ عَلَى قَصْعَتِهِمْ", قَالَ: قِيلَ: مِنْ قِلَّةٍ ؟ , قَالَ:"لَا , وَلَكِنَّهُ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ , يُجْعَلُ الْوَهْنُ فِي قُلُوبِكُمْ , وَيُنْزَعُ الرُّعْبُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ , بِحُبِّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتِكُمُ الْمَوْتَ"شعب الإيمان [2]

وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا » . فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ « بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ » . فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ قَالَ « حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ » سنن أبي داود. [3]

(1) - مسند أحمد - المكنز (23060) (5/278) صحيح

-القصعة: وعاء يؤكل ويُثْرَدُ فيه وكان يتخذ من الخشب غالبا - الغثاء: ما يحمله السيل من رغوة ومن فتات الأشياء التي على وجه الأرض - السيل: الماء الغزير المندفع بشدة

(2) - شعب الإيمان - (13 / 16) (9887 ) صحيح ، وقال: هَكَذَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَوْقُوفًا , وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ , عَنْ ثَوْبَانَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْفُوعًا

(3) - سنن أبي داود - المكنز (4299 ) صحيح

-تداعى: تجتمع ويدعو بعضُهم بعضا - القصعة: وعاء يؤكل ويُثْرَدُ فيه وكان يتخذ من الخشب غالبا - الغثاء: ما يحمله السيل من رغوة ومن فتات الأشياء التي على وجه الأرض - السيل: الماء الغزير المندفع بشدة -الهيبة: من هابَ الشَّيءَ يَهابُه إذا خَافَهُ وإذا وَقَّرَهُ وعَظَّمَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت