الصفحة 47 من 294

عرض لأهم الأحوال التى تزاد فيها"ما": أن تقع بعد شرط جازم أو غير جازم, أن تقع بعد نكرة لمناسبة ما فيها من شيوع وإبهام, أن تقع بين الجار والمجرور, والفائدة التى حققتها تلك الزيادة, مع مناقشة لآراء العلماء في تلك الحالات.

-مجلة المجمع جـ 35, ص 23-31

[167] السّجع وتناسُب الفواصل وما يكون من ذلك في القرآن الكريم

تعريف بأقسام الكلام من حيث نظمه, ومناقشة لآراء القائلين إن ما في السّور والآيات المعتمدة على تناسب الفواصل هو السّجع بعينه, مع عرض لرأى الباقلانى في المسألة وأيضا عرض لبيان أنواع تناسب الفواصل في القرآن.

-مجلة المجمع جـ 36, ص 20-39

[168] القول فى"مِن"الزائدة وجواز وقوعها في القرآن الكريم

بحث يعرض لأشهر معانى"مِن"الجارّة"؛ الابتداء والتبعيض وبيان الجنس, ومناقشة لآراء النحويين إذا كان أصل المعنى المراد من التركيب يتحقق بدونها, غير متوقف على أن تكون مستعملة في معنى من معانيها الأصلية, أى إنها تكون زائدة, وشروط"من"الزائدة كما يراها البصريون."

-مجلة المجمع جـ 37, ص 13-24

[169] (لا) التى قيل إنها زائدة وليست كذلك

عرض ومناقشة مستفيضين لآراء النحاة والمفسرين القائلين بزيادة (لا) فى بعض آيات من القرآن الكريم نحو قوله تعالى (لا أقسم بيوم القيامة) ثم بيان لوجه الصواب في تفسير هذه الآيات. والأصل في القرآن أنه لا يمكن زيادة شىء لا يكون له معنى.

-البحوث والمحاضرات, دورة 33، ص 37- 93, وعلى البحث تعقيبات ص 95- 98

[170] الواو التى قيل إنها زائدة وليست كذلك

عرض ومناقشة لآراء النحاة والمفسرين في زيادة الواو في بعض آيات القرآن الكريم, نحو قوله تعالى:"فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم". مع بيان الوجه المختار في هذه الآيات.

-البحوث والمحاضرات, دورة 34, ص 203-231, وعلى البحث تعقيبات ص 233-236

[171] "الفاء"و"ثم"ودعوى زيادتهما في القرآن أو في غيره من فصيح الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت